الدولار في 2025: عام السقوط عن العرش
ودّع الدولار الأميركي عام 2025 مسجلاً أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017، وسط تقلبات حادة أثارتها الحرب التجارية للرئيس دونالد ترامب. وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، فقدت العملة الأميركية نحو 9.5% من قيمتها مقابل سلة العملات الرئيسية، مما جعل هذا العام واحداً من أسوأ الأعوام في تاريخ أسعار الصرف الحرة.
| العملة / المؤشر | الأداء في 2025 | التوقعات لعام 2026 |
| مؤشر الدولار | 📉 انخفاض بنسبة 9.5% | استمرار الضغوط الهبوطية. |
| اليورو | 📈 ارتفاع بنسبة 14% (1.17$) | مستهدف وصوله إلى 1.20$. |
| الجنيه الإسترليني | 📈 استقرار عند 1.33$ | مستهدف وصوله إلى 1.36$. |
| الفائدة الأميركية | تيسير نقدي (خفض) | توقع خفض بـ 3 نقاط ربع سنوية. |
ثلاثية الضغط: ترامب، الفيدرالي، والحروب التجارية
أرجع المحللون، ومنهم جورج سارافيلوس من “دويتشه بنك”، هذا التراجع التاريخي إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
-
تعريفات ترامب الجمركية: أدت الرسوم الباهظة المفروضة في أبريل 2025 إلى فقدان الدولار لـ 15% من قيمته قبل أن يستعيد جزءاً بسيطاً منها.
-
سياسة التيسير النقدي: يخالف الاحتياطي الفيدرالي التوجه العالمي باستمراره في خفض أسعار الفائدة، بينما يتجه المركزي الأوروبي للتثبيت أو الرفع.
-
هوية رئيس الفيدرالي القادم: يترقب المستثمرون خليفة جاي باول، وسط مخاوف من تعيين شخصية تستجيب لضغوط البيت الأبيض لخفض الفائدة بشكل أكبر.
الذكاء الاصطناعي: طوق النجاة الوحيد؟
رغم القتامة، يرى المتفائلون أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي (AI) قد تكون المنقذ الوحيد للدولار في 2026. فنمو الاقتصاد الأميركي المعتمد على التكنولوجيا قد يظل أسرع من نظيره الأوروبي، مما يحد من قدرة الفيدرالي على خفض الفائدة بشكل حاد ويمنع “الانهيار الكامل” للعملة.
توقعات “وول ستريت” لعام 2026
تجمع كبرى بنوك الاستثمار (مثل آي إن جي ودويتشه بنك) على أن الدولار سيظل تحت المجهر:
-
تراجع مكانة الملاذ الآمن: السياسات المالية المتقلبة أضعفت الثقة التقليدية في الدولار.
-
قوة اليورو: كريستين لاغارد أبقت جميع الخيارات مفتوحة، مما يعزز جاذبية اليورو كبديل استثماري قوي.
-
المصدرون الأميركيون: المستفيد الأكبر من ضعف العملة، بينما تتضرر الشركات الأوروبية التي تعتمد على المبيعات في السوق الأميركية.
الخلاصة والاستنتاج
يدخل الدولار عام 2026 وهو في موقف “الدفاع”، محاصراً بين رغبة الإدارة الأميركية في خفض الفائدة لتحفيز النمو، وبين حاجة الأسواق للاستقرار. وسيكون النصف الأول من العام الجديد حاسماً في تحديد ما إذا كان الدولار سيفقد هيمنته العالمية لصالح اليورو والعملات الآسيوية.
سؤال للنقاش: هل تعتقد أن ضعف الدولار سيخدم الاقتصاد اللبناني (المدولر جزئياً) أم سيزيد من أعباء التضخم المستورد؟
📢 للمتابعة العاجلة لأخبار الاقتصاد، تحركات أسعار الصرف والذهب، والتقارير المالية العالمية، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل في القطاع المصرفي والمالي؟ انضم أيضاً إلى القناة الرسمية للوظائف، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم