نفط فنزويلا
نفط فنزويلا

“ديلسي رودريغيز” خيار واشنطن الواقعي: هل تضحي إدارة ترامب بالمعارضة لتأمين “بحر النفط”؟

انقلاب الموازين: رودريغيز بدلاً من ماتشادو

في تطور سياسي دراماتيكي عقب اعتقال نيكولاس مادورو، كشفت تقارير لموقع “الشرق بلومبرغ” عن توجه إدارة دونالد ترامب وكبار التنفيذيين في قطاع النفط لدعم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز لتولي زمام القيادة. هذا الخيار “الواقعي” جاء كصدمة للمعارضة الفنزويلية وزعيمتها ماريا كورينا ماتشادو، التي كان يُنظر إليها كحليف طبيعي لواشنطن.

نقاط القوة لـ “ديلسي رودريغيز” التقييم الأميركي والدولي
الخبرة النفطية وزيرة نفط سابقة وجهة اتصال مفضلة لشركة “شيفرون” وشركات عالمية.
الاستمرارية القدرة على منع “فوضى العراق” عبر الحفاظ على هيكلية الدولة والجيش.
العلاقات الدولية تمتلك قنوات اتصال مفتوحة مع بكين، موسكو، مومباي، وهيوستن.
الوضع القانوني لا تلاحقها لوائح اتهام أميركية بجرائم مخدرات كحال مادورو.

تنس الطاولة والسياسة: من هي ديلسي رودريغيز؟

تُلقب بـ “ابنة الثوري”، حيث تأثرت مسيرتها بوفاة والدها خورخي رودريغيز تحت التعذيب في السبعينيات. ديلسي (56 عاماً) ليست مجرد سياسية، بل هي محامية ولاعبة تنس طاولة متمرسة، عُرفت بصرامتها وقدرتها على العمل لساعات طويلة.

  • رئاسة مؤقتة: أدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية بصفتها رئيسة مؤقتة.

  • خطاب “الواقعية”: انتقلت من وصف اعتقال مادورو بـ “الاختطاف” إلى دعوة واشنطن لـ “أجندة تعاون وتنمية مشتركة”.


رهان الطاقة: شركات النفط الكبرى في الانتظار

تعتبر واشنطن أن رودريغيز هي الأقدر على إعادة فنزويلا (صاحبة أكبر احتياطي نفطي) إلى السوق العالمية بسرعة. الشركات التي تترقب تخفيف العقوبات تشمل:

  1. شيفرون (Chevron): الوحيدة المرخصة حالياً وتعمل دون انقطاع.

  2. كونوكو فيليبس: تطالب بـ 10 مليارات دولار وتفكر في العودة.

  3. شركات أوروبية: “شل”، “إيني”، و”ريبسول” تمتلك مشاريع غاز ونفط مجمدة تنتظر إشارة البدء.


مقامرة ترامب الكبيرة

يرى الخبراء أن ترامب يخوض مقامرة قد تعيد تشكيل منظومة الطاقة العالمية. فبتأييده لرودريغيز، هو يختار “الاستقرار النفطي” على “الديمقراطية المثالية”، متفادياً انهيار الدولة الفنزويلية الذي قد يؤدي إلى موجات هجرة جديدة أو توقف كامل لإنتاج النفط العالق في الآبار بسبب امتلاء سعات التخزين.


الخلاصة والاستنتاج

ديلسي رودريغيز ليست حليفاً أيديولوجياً لواشنطن، لكنها “الشريك الضروري” في مرحلة ما بعد مادورو. إن قدرتها على ضبط التوازنات بين “الاشتراكية القائمة” ومصالح “الرأسمالية النفطية” تجعل منها الجسر الوحيد المتاح أمام ترامب لتأمين تدفق النفط الفنزويلي وخفض أسعار الطاقة عالمياً، حتى لو كان ذلك على حساب طموحات المعارضة التقليدية.

سؤال للنقاش: هل تعتقد أن براغماتية ترامب في دعم “ابنة النظام” ستنجح في تأمين استقرار فنزويلا، أم أنها ستؤدي إلى انتفاضة شعبية تقودها المعارضة المهمشة؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: الشرق بلومبرغ

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

هل يشتري ترامب غرينلاند؟

جزيرة الكنوز: هل يشتري ترامب “غرينلاند”؟ ثروات بالمليارات وتهديد بـ”خيار عسكري” يشعل القطب الشمالي!

ملخص التقرير تتصدر رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شراء جزيرة “غرينلاند” من الدنمارك واجهة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *