ملخص الخبر
توقع رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب تحول الجنوب السوري إلى منطقة اقتصادية عالمية برعاية دونالد ترامب، بالتزامن مع الكشف عن اجتماع سري رفيع المستوى في باريس جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية أميركية لرسم خارطة طريق جديدة للمنطقة.
رؤية ترامب للشرق الأوسط: من الصراع إلى الازدهار
تشهد المنطقة تحولات دراماتيكية متسارعة تعيد صياغة التحالفات التقليدية. ففي الوقت الذي تنشغل فيه القوى الكبرى بملفات فنزويلا وأوكرانيا، يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت في تنفيذ رؤية “السلام عبر الازدهار” في العمق السوري، وهو ما عكسه الاجتماع التاريخي الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس.
وعلق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على هذه التطورات عبر منصة “إكس”، معتبراً أن تحول الجنوب السوري إلى منطقة اقتصادية برعاية ترامب سيمثل نقلة نوعية لسوريا نظراً لموقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية، بمعزل عن التوازنات السياسية القائمة في السلطة.
| ملامح المرحلة القادمة | تفاصيل بيان باريس الثلاثي (2026) |
| الطرف الرعاية | الولايات المتحدة الأميركية (إدارة ترامب). |
| الأطراف المشاركة | مسؤولون رفيعو المستوى من سوريا وإسرائيل. |
| مقر الاجتماع | العاصمة الفرنسية – باريس. |
| الأهداف المعلنة | احترام سيادة سوريا، أمن إسرائيل، ودعم الازدهار. |
| الآلية التنفيذية | إنشاء غرفة تنسيق مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية. |
جنوب سوريا: منطقة اقتصادية واعدة
يرى وهاب أن الجغرافيا السورية، وخاصة الجنوب، تمتلك مقومات تجعلها “منطقة رائعة” إذا ما توفرت الرعاية الدولية والاستثمار الضخم.
أبرز نقاط التفاهم السوري-الإسرائيلي-الأميركي:
-
خفض التصعيد: الاتفاق على آلية لتقليل الاحتكاك العسكري المباشر على الحدود.
-
آلية التنسيق: إشراف أميركي مباشر على تبادل المعلومات لضمان الاستقرار الدائم.
-
الانخراط الدبلوماسي: فتح قنوات اتصال رسمية لم تكن متاحة في السابق لبحث ملفات السيادة والازدهار.
إقرأ أيضاً (أهم مقالات اليوم):
-
قادة الاتحاد الأوروبي في بيروت للقاء الرئيس جوزاف عون وبحث ملف النازحين. (سياسة)
-
احتياطيات الذهب في مصرف لبنان تلامس الـ 40 مليار دولار في رقم تاريخي. (اقتصاد)
-
طقس لبنان: موجة دافئة تسيطر على البلاد وتحذيرات من صقيع الليل. (خدمات)
الخلاصة والاستنتاج
إن تصريحات وئام وهاب، تزامناً مع بيان باريس، تشير إلى أن سوريا قد تكون على أعتاب مرحلة “اقتصادية” بحتة تتقدم على الملفات السياسية الشائكة. رعاية ترامب لمثل هذه المشاريع تعني ضخ استثمارات ضخمة وتحويل مناطق الصراع إلى مناطق تبادل تجاري، وهو ما قد يغير وجه الشرق الأوسط بالكامل خلال عام 2026 إذا ما نجحت آلية التنسيق المشتركة.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن “الرعاية الاقتصادية” الأميركية للجنوب السوري كافية لإنهاء حالة الصراع، أم أنها مجرد ترتيبات أمنية بصبغة اقتصادية؟
إذا تحولت منطقة الجنوب السوري إلى منطقة إقتصادية برعاية ترامب فهذا يعني بأنها ستكون منطقة رائعة بموقعها ومياهها وجبالها وستأخذ سوريا إلى مكان آخر بمعزل عمن يوجد في السلطة
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) January 7, 2026
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم