في حدث مالي غير مسبوق، حطم المعدن الأصفر كافة الأرقام القياسية المسجلة تاريخياً، متجاوزاً عتبة الـ 5000 دولار للأونصة الواحدة اليوم الاثنين 26 كانون الثاني 2026، ليؤكد مكانته كـ “الملاذ الآمن الأوحد” في ظل الفوضى الجيوسياسية والاقتصادية التي تضرب العالم.
أرقام تاريخية من شاشات التداول
لم يتوقف الارتفاع عند الذهب فحسب، بل شمل “الذهب الأبيض” أيضاً، في طفرة لم تشهدها الأسواق منذ عقود:
| المعدن الثمين | السعر الحالي / القياسي | الملاحظات |
| أونصة الذهب | 5,026 دولار | لأول مرة في التاريخ (تضاعف 2.5 مرة منذ 2024). |
| أونصة الفضة | 100 دولار | سجلت هذا الرقم القياسي يوم الجمعة الماضي. |
لماذا ينفجر سعر الذهب الآن؟ (أبرز الأسباب)
أجمعت التقارير الاقتصادية، بما فيها “فرانس برس”، على أن هذا الصعود الجنوني هو نتيجة تلاقي عدة عوامل “انفجارية”:
-
طموحات ترامب وغرينلاند: أثارت رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “غرينلاند” وتدخلاته في سياسات الاحتياطي الفدرالي اضطرابات واسعة في الأسواق.
-
ضعف الدولار: تراجع العملة الأمريكية أمام السلع والمعادن الأساسية.
-
شهية البنوك المركزية: إقبال تاريخي من المصارف المركزية (خاصة الصين وروسيا) على تخزين الذهب كبديل للسندات.
-
التضخم العالمي: ارتفاع تكلفة المعيشة الذي جعل العملات الورقية تفقد قيمتها الشرائية بسرعة.
رحلة الذهب: من 2000 إلى 5000 دولار
للمقارنة وتوضيح حجم القفزة، يذكر أن سعر الأونصة في كانون الثاني 2024 كان قد تجاوز للتو حاجز الـ 2000 دولار، ما يعني أن الذهب حقق مكاسب بنسبة 150% في غضون عامين فقط، وهو نمو يفوق بكثير معظم الاستثمارات التقليدية.
تأثير “الذهب الخمسيني” على الأسواق المحلية
من المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع العالمي إلى:
-
قفزة جنونية في أسعار الذهب في السوق اللبناني (عيار 21 و18).
-
زيادة الطلب على السبائك والليرات الذهبية للادخار.
-
تغيير جذري في عقود التجارة الدولية التي تعتمد على الذهب كضمانة.
اضغط هنا لمتابعة أسعار الذهب 24/7
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لأسعار الذهب والعملات في لبنان والعالم، انضموا لقناتنا: اضغط هنا للاشتراك
💼 هل تود الاستثمار في المعادن الثمينة وتبحث عن خبراء ماليين؟ انضم لقناة التوظيف والفرص: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم