الأسواق المالية 999999999999999999999874569784698746976497864333333
الأسواق المالية 999999999999999999999874569784698746976497864333333

“وول ستريت” تحت ضغط النفط.. خسائر أسبوعية وتذبذب حاد مع اشتعال حرب إيران

أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة نيويورك على انخفاض جماعي بنهاية جلسة الجمعة 13 آذار 2026، لتنهي أسبوعاً من التقلبات العنيفة التي قادتها “صدمة الإمدادات” النفطية. وسيطر الحذر على المتداولين مع استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف من ركود تضخمي عالمي.

📊 أداء المؤشرات عند الإغلاق (13 آذار):

  • مؤشر داو جونز (Dow Jones): انخفض بنسبة 1.56% ليغلق عند 46,677.85 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له في عام 2026.

  • مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500): تراجع بنسبة 1.52% ليغلق عند 6,672.62 نقطة.

  • مؤشر ناسداك (Nasdaq): تكبد الخسارة الأكبر بنسبة 1.78% ليغلق عند 22,311.98 نقطة، متأثراً بهبوط أسهم التكنولوجيا.


🛢️ النفط والقرار “الروسي” لترامب:

في محاولة لتهدئة الأسعار التي قفزت بنسبة 9% في يوم واحد لتتخطى حاجز الـ 100 دولار لبرميل برنت، اتخذت إدارة ترامب خطوة استثنائية:

  1. تخفيف العقوبات: منح ترخيص مؤقت (حتى 11 نيسان) لشراء شحنات النفط الروسية الموجودة فعلياً في عرض البحر.

  2. الهدف: توفير سيولة فورية من الخام لتعويض النقص الحاد الناتج عن إغلاق مضيق هرمز (الذي تسبب بفقدان نحو 10 ملايين برميل يومياً).

  3. رد فعل السوق: رغم الانخفاض المؤقت في الأسعار عقب القرار، إلا أن الأسواق بقيت متشككة في كفاية هذه الخطوة أمام صدمة إمدادات وُصفت بأنها “الأكبر في التاريخ الحديث”.


📍 لماذا تسجل الأسهم خسائر رغم “التطمينات”؟

  • علاوة المخاطر: يرى المستثمرون أن الحرب دخلت مرحلة استهداف المنشآت الاقتصادية، مما يجعل “التنبؤ” بأسعار الطاقة مستحيلاً.

  • التضخم والفائدة: ارتفاع النفط يعيد شبح التضخم بقوة (توقعات بوصوله لـ 2.9% في أميركا)، مما يقضي على آمال خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في 2026.

  • شلل الشحن: توقف كبرى شركات الملاحة مثل “ميرسك” عن عبور هرمز وقناة السويس زاد من كلفة الشحن وسلاسل التوريد العالمية.

🔭 القراءة الاستراتيجية:

تعيش “وول ستريت” حالة من “انعدام اليقين”؛ فبينما يراهن البعض على أن الحرب “شارفت على الانتهاء” بناءً على تصريحات ترامب، تؤكد الوقائع الميدانية أن “عنق زجاجة” الطاقة لا يزال مغلقاً. استقرار الأسواق في الأسبوع القادم مرهون بقدرة الوساطات على إعادة فتح الملاحة جزئياً، أو نجاح خطة السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية (400 مليون برميل) في لجم الأسعار.


📢 لمتابعة “مؤشرات الأسواق المالية” وتحليلات المحللين العالميين لحظة بلحظة إنضم لقناتنا: إضغط هنا للإشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية في القطاعات المالية والاستثمارية، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للإشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات الاقتصادية عبر موقعنا: Bestjobscopes.com


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

أسعار الفحم العالمية 2026

الفحم يعود “منقذاً” لقطاع الطاقة العالمي.. هل تطيح حرب إيران بخطط “الطاقة النظيفة”؟

في ظل المواجهة العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما نتج عنها من شلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *