في مقال تحليلي للبروفيسور ندى الملّاح البستانيّ، تسلط الضوء على عودة مضيق هرمز ليكون قلب المشهد الجيوسياسي العالمي، ليس فقط كممر ملاحي، بل كأداة ضغط استراتيجية في “لعبة الطاقة” الكبرى بين إيران والولايات المتحدة.
📍 هرمز: شريان الطاقة المهدد
يمر عبر المضيق نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، مما يجعله نقطة توتر مفتوحة:
-
القدرات الإيرانية: تلوح طهران بقدراتها العسكرية (زوارق سريعة، صواريخ ساحلية، وألغام بحرية) لرفع تكاليف التأمين وإرباك الأسواق.
-
الرد الأمريكي: تعزيز تواجد قوات “المارينز” تحسباً لأي مواجهة، وسط تهديدات ترامب باستهداف جزيرة خرج الإيرانية لانتزاع ورقة القوة من يد طهران.
🔄 التحول اللوجستي و”نقاط العبور الطارئة”:
أدت التوترات الأخيرة إلى تغيير مسارات الشحن العالمية:
-
موانئ بديلة: اتجاه السفن المحملة بالسلع الأساسية نحو موانئ الإمارات (خورفكان ورأس الخيمة).
-
النقل البري: تفريغ البضائع وإكمال الرحلات عبر الشاحنات لتفادي مخاطر المضيق، رغم التكاليف المرتفعة وزيادة وقت الانتظار.
📉 معركة النفط: البراغماتية الصينية والورقة الروسية
كشف التحليل عن حقائق اقتصادية هامة في سوق الطاقة:
-
الصين والنفط الإيراني: رغم العقوبات، الصين هي المشتري الأكبر، وتلوح باستخدام اليوان لتسهيل التجارة عبر المضيق.
-
البديل الروسي: أظهرت بكين براغماتية عالية؛ فبمجرد اضطراب الشحن، لجأت فوراً للنفط الروسي (أكثر من 2 مليون برميل يومياً) لسد الفجوة.
-
سياسة ترامب: يميل ترامب لرفع العقوبات عن النفط الروسي بهدف عزل إيران نفطياً، مستخدماً النفط كـ “ورقة استراتيجية” لا كأزمة.
🔮 مستقبل “ورقة النفط”:
رغم التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة الذي يضعف نفوذ الموردين مستقبلاً، إلا أن النفط يظل حالياً “الورقة الرابحة” القصوى، خاصة عند ربطه بالسيطرة على الممرات المائية وأنابيب النقل.
📢 لمتابعة آخر أخبار التطورات الميدانية والسياسية عبر قناتنا على واتساب: إضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وتطوير مهاراتك المهنية، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتقارير المهنية عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: البروفيسور ندى الملّاح البستانيّ – لبنان 24
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم