يتأهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 3 نيسان 2026، لإعلان أضخم ميزانية دفاع في تاريخ الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقيمة خيالية تصل إلى 1.5 تريليون دولار للسنة المالية المقبلة، في خطوة تعكس تحولاً جذرياً نحو “الاقتصاد العسكري” الشامل.
📍 أبرز بنود “ميزانية الحرب” والإنفاق:
تتضمن الميزانية المقترحة استثمارات ضخمة في تكنولوجيا التسلح والردع:
-
مشروع القبة الذهبية: تخصيص 185 مليار دولار لبناء درع صاروخية متطورة لحماية الأجواء الأمريكية.
-
سلاح الجو والبحر: تمويل صفقات كبرى لطائرات F-35، وسفن حربية، وغواصات نووية من طراز “فرجينيا”.
-
مضاعفة الإنتاج: تفعيل الاتفاق مع شركات الدفاع (مثل لوكهيد مارتن وجنرال دايناميكس) لمضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات.
🔍 الأهداف الاستراتيجية للميزانية:
تأتي هذه الزيادة غير المسبوقة في الإنفاق العسكري لتحقيق عدة غايات أمنية:
-
تعويض المخزونات: سد النقص الحاد في مخازن الأسلحة الأمريكية التي استُنزفت بفعل الضربات المستمرة ضد إيران، والحروب في أوكرانيا وإسرائيل.
-
ردع الصين: تعزيز التواجد العسكري في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة ما تصفه واشنطن بـ “الميل العدائي” الصيني.
-
اقتصاد المواجهة: استكمال خطة ترامب في تحويل المصانع الأمريكية إلى “ترسانة عالمية” قادرة على خوض حروب متعددة الجبهات في وقت واحد.
📊 الموقف السياسي والجدول الزمني:
من المتوقع أن يمر طلب الميزانية في الكونغرس بسلاسة نسبية نظراً للأغلبية الجمهورية، على أن يتم الكشف عن كامل التفاصيل التقنية في 21 نيسان. ويرى مراقبون أن هذا الإنفاق الضخم يثبت أن إدارة ترامب تستعد لمواجهة إقليمية ودولية طويلة الأمد، بعيداً عن سياسة الانسحاب التي روج لها سابقاً، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات تضخمية جديدة مرتبطة بأسعار المعادن والصناعات العسكرية.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل) 👉
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان والخارج (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل) 👉
🌐 تصفح الوظائف والتقارير عبر موقعنا الإلكتروني
زيارة بوابة Bestjobscopes.com الرسمية 👉
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم