في ظل غياب الرقابة الرسمية وتفاقم أزمة الطاقة، كشفت تقارير ميدانية، اليوم الاثنين 6 نيسان 2026، عن قفزة خيالية وغير مسبوقة في تسعيرة المولدات الكهربائية الخاصة في مختلف المناطق اللبنانية، حيث بات “الأمبير” الواحد عبئاً يهدد ميزانية العائلات اللبنانية.
📍 تفاصيل “بورصة” المولدات في المناطق:
علم موقع “لبنان 24” أن التسعيرة لم تعد تلتزم بأي ضوابط قانونية أو تقنية، وجاءت الأرقام كالتالي:
-
السعر المرتفع: وصل سعر “الأمبير” الواحد في مناطق عديدة إلى 40 دولاراً.
-
الأسعار القصوى: تجاوزت التسعيرة حاجز الـ 45 والـ 50 دولاراً في مناطق أخرى (لا سيما المكتظة سكنياً).
-
باقة الـ 100 دولار: لجأ بعض أصحاب المولدات لفرض رسم قدره 100 دولار شهرياً مقابل 2.5 أمبير فقط، وبفترة تغذية لا تتجاوز 15 ساعة يومياً.
📊 تحليل الفاتورة مقابل ساعات التغذية:
يشتكي المواطنون من “عدم التناسب” بين المبالغ المدفوعة وساعات الإضاءة الفعلية، كما يوضح الجدول التالي:
| نوع الاشتراك | التكلفة الشهرية (بالدولار) | ساعات التغذية (يومياً) | ملاحظات المشتركين |
| 1 أمبير | 40$ – 50$ | غير محددة بدقة | تكلفة باهظة جداً |
| 2.5 أمبير | 100$ | حوالي 15 ساعة | لا تكفي لتشغيل الأدوات الأساسية |
| 5 أمبير | 180$ – 200$ | متقطع حسب المنطقة | توازي راتب موظف كامل |
🔍 غياب الرقابة وصرخة المواطنين:
أعرب عدد كبير من المواطنين عن غضبهم العارم من هذا “التفلت”، مشيرين إلى أن أصحاب المولدات يستغلون حاجة الناس للكهرباء لفرض شروط مالية تعجيزية. وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمحروقات، مما يضع المواطن اللبناني أمام خيارين أحلاهما مر: العيش في الظلام أو دفع فاتورة اشتراك تلتهم معظم دخله الشهري.
وطالب المواطنون وزارة الطاقة ومديرية حماية المستهلك بالتحرك الفوري لضبط هذه الأسعار وإلزام أصحاب المولدات بتسعيرة عادلة تتناسب مع ساعات التغذية الفعلية.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل) 👉
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان والخارج (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل) 👉
🌐 تصفح الوظائف والتقارير عبر موقعنا الإلكتروني
زيارة بوابة Bestjobscopes.com الرسمية 👉
المصدر: لبنان 24
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم