النفط 9999999999999999999874569784798697846796433333
النفط 9999999999999999999874569784798697846796433333

لمواجهة “جنون الأسعار”.. إدارة ترامب تسحب الدفعة الثانية من احتياطي النفط الاستراتيجي: 8.48 مليون برميل لأربع شركات عالمية!

في محاولة جديدة لفرملة الارتفاع الصاروخي في أسعار الوقود، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، اليوم السبت 11 نيسان 2026، عن سحب الدفعة الثانية من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR)، وذلك لمواجهة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة ضد إيران وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي.

📍 تفاصيل الدفعة الثانية من القرض النفطي:

أكدت الوزارة أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام لأربع شركات كبرى، بهدف ضخ السيولة النفطية في الأسواق المحلية والدولية وتقليل الضغط على المستهلكين:

  • الشركات المستلمة: (جنفور يو.إس.إيه، فيليبس 66 كومباني، ترافيغورا تريدنغ، وماكواري كوموديتيز تريدنغ).

  • حجم السحب: أقل بقليل من الحد الأقصى الذي أعلن عنه ترامب في أول نيسان (10 ملايين برميل).

  • الهدف الاستراتيجي: كبح جماح التضخم الناتج عن انقطاع إمدادات “هرمز” وتأثر منشآت الطاقة السعودية بالهجمات الأخيرة.


📊 مسار السحب من الاحتياطي الأمريكي (نيسان 2026):

تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لإدارة الأزمة النفطية الخانقة:

الدفعة التاريخ الكمية (مليون برميل) الهدف من الإجراء
الأولى آذار 2026 مبالغ متفاوتة تهدئة الأسواق فور اندلاع “حرب هرمز”
الثانية نيسان 2026 8.48 مليون برميل تعويض نقص الإمدادات وخفض أسعار الجالون
المستهدف نيسان 2026 10 ملايين برميل توفير بدائل خام للشركات التجارية الكبرى

🔍 ترامب والرهان على “النفط الوطني”

يرى محللون أن لجوء إدارة ترامب إلى الاحتياطي الاستراتيجي هو “رسالة طمأنة” للأسواق العالمية، تهدف لإثبات قدرة واشنطن على الصمود رغم الحصار الفعلي لمضيق هرمز. ومع ذلك، تبقى هذه الخطوات بمثابة “مسكنات” ما لم تنجح مفاوضات إسلام آباد الجارية في إعادة فتح ممرات الطاقة الحيوية، حيث لا يمكن للاحتياطي الاستراتيجي أن يغطي العجز العالمي لفترات طويلة.

⚠️ تداعيات الحرب على الأسعار

تزامناً مع هذا السحب، لا تزال أسعار النفط (برنت) تتذبذب حول مستويات الـ 98 دولاراً، مدفوعة بـ “علاوة المخاطر” الجيوسياسية. وتأمل الشركات الأربع التي حصلت على القرض في تحسين قدرتها التكريرية وضخ المزيد من المشتقات النفطية (الديزل والبنزين) لتقليل الضغط الشعبي المتزايد في الداخل الأمريكي والغرب.


📢 خدماتنا والروابط الهامة:

📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)

اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل) 👉

💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان والخارج (WhatsApp)

اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل) 👉

🌐 تصفح التحليلات الاقتصادية عبر موقعنا الإلكتروني

زيارة بوابة Economyscopes.com الرسمية 👉


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

النفط 300x200 1 1

النفط ينزف.. أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022 بنسبة 12.7% وسط ترقب لمفاوضات “الهدنة الدائمة” بين واشنطن وطهران!

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً في ختام تداولات الأسبوع، اليوم السبت 11 نيسان 2026، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *