أبرز 5 محطات شَغَلَت اللبنانيين في 2022

Ads Here

سنة 2022_999999978456798456974697864533333

أيّام وتودّعنا 2022. سنة جديدة من الأزمات والمناكفات السياسيّة والفراغ والعجز والاهتراء والوعود الفارغة، ستُضاف إلى سجل حافل مرّ على اللبنانيين.
محطات كثيرة طبعت هذا العام، نتوقّف عند أهم خمس:

الدولار يُنافس نفسه…
على وقع الإنهيار، بات همّ الدولار يُرافق اللبنانيين، منذ أن نسي الأخير رفيقة دربه الليرة وضربها تصاعديًا. مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس الجمهورّية السابق ميشال عون في 31 تشرين الأوّل الماضي، عوّل البعض على أن يتراجع دولار السوق السوداء، إلّا أنّه أبى أن يطوي صفحة الـ2022 من دون ملامسة الـ50 ألفًا. لا بوادر انفراجات أقلّه قبل أن يُقرر المسؤولون إقرار خطة تعاف شاملة والمضي بالإصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد بما يضمن سيادة لبنان وأموال المودعين والحفاظ على النظام المصرفي بعد هيكلته.

انتخابات نيابيّة… و”موزاييك” المجلس
انشغل اللبنانيون المقيمون والمغتربون بالانتخابات النيابيّة، لما تشكّله من ترجمة لتطلعات من ثار ضدّ السلطة. الانتخابات لم تغيّر المشهد كثيراً وإن تجاوز 13 نائبًا تغييريًّا الجدار الفاصل نحو ساحة النجمة. الصوت الاغترابي كانت له الكلمة الفصل في كثير من الدوائر الانتخابية. انقسم “موزاييك” مجلس النواب على أقليات متحرّكة لم تفضِ إلى أكثرية تترجم بانتخاب رئيس للجمهورية ديمقراطيًّا، من دون العبور بطاولات الحوار الرنانة ولا بالتسويات.

قصر بلا “سيّده”…
لا تنفصل الانتخابات النيابيّة عن الرئاسيّة فالنواب الذين لم يُطفئوا شمعتهم الأولى في مجلس 2022، عاجزون حتى الساعة عن انتخاب الرئيس العتيد بذريعة “لا رئيس من دون حوار”.
عداد جلسات انتخاب الرئيس توقف عند 10 في العام 2022 بانتظار ما قد يحمله عام 2023 من تغيّرات إقليمية ودوليّة قد تقلب المشهد داخليًّا. الأكيد أن بورصة الأسماء ستتبدّل كثيراً بانتظار اسم “سيدّ” القصر.

وعد النفط
انشغل قصر بعبدا لفترة، وتحوّلت الاهتمامات حول ما قد يحمله الوسيط الأميركي آموس هوكستين من مقترحات. وصل ملف ترسيم الحدود البحريّة اللبنانية – الإسرائيلية إلى خواتيمه
الجميع كان سعيداً. “إنجاز” الترسيم مرّ، وأبدت شركات اهتمامها بالبدء بعملية التنقيب والجميع بدأ يرسم أحلامه وفق أخبار الاستثمارات. لبنان الغارق بديونه وأزماته أمامه مسار طويل لاستخراج النفط.

مونديال “بغير نكهة”
وسط الأزمات كلّها تنفسّ اللبنانيون موندياليًّا. عدم تمكّن الدولة اللبنانيّة من إبرام اتفاق لنقل كأس العالم عبر “تلفزيون لبنان” لم يمنع الشعب من متابعته إمّا عبر تطبيقات على هواتفهم وإمّا في المطاعم التي استفادت من حركة المشجعين، أو عبر الاشتراك بالدولار. نافسوا، راهنوا، فرحوا، هلّلوا وبكوا… الأهم أنّ مونديال قطر كانت له نكهة خاصة عند اللبنانيين الذين تناسوا همومهم لساعات، وجمّدوا التفكير بـ”الأكشن اليومي”.

الأرجنيتن انتظرت 36 سنة لترفع الكأس وتحصل على النجمة الثالثة، واللبنانيون يعدّون الأيام التي تمرّ من عمرهم هباء بانتظار بارقة أمل تعيد للبنان رونقه.

المصدر: mtv – مريم حرب

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*