دخل ملف تصحيح الرواتب والأجور في لبنان مرحلة من الضبابية، بعدما كشفت تقارير صحفية (سابين عويس – النهار) عن وجود فجوة كبيرة بين “وعود” الحكومة للمتقاعدين وبين “واقع” الأرقام لدى وزارة المالية، مما يهدد الدفعة الأولى المرتقبة في شباط الحالي.
جدول الزيادات الموعودة (حسب تعهد الحكومة)
| موعد الدفع | القيمة | الحالة الراهنة |
| شباط 2026 | 4 رواتب إضافية | بانتظار الجداول وتقييم الكلفة |
| آذار 2026 | راتبان إضافيان | بانتظار تأمين مصادر التمويل |
وزير المالية يحذر: “قرار اعتباطي وساعة تخلّ!”
بلهجة اتسمت بالحدة، رفض وزير المالية الالتزام بأي تعهدات مالية فورية، معبراً عن مخاوفه من تكرار “سيناريو” سلسلة الرتب والرواتب السابقة. وأبرز نقاط اعتراض الوزارة تمثلت في:
-
غياب التقديرات: مديرية الصرفيات لم تنتهِ من إعداد تقديراتها لكلفة الزيادة الإجمالية على الخزينة.
-
ضغط الشارع: المصادر تؤكد أن القرار اتخذ تحت ضغط الاحتجاجات وليس بناءً على دراسة أثر مالي حقيقي.
-
التضخم والديون: التخوف من أن تؤدي هذه الزيادات إلى رفع التضخم في حال عدم توفر تمويل حقيقي بعيداً عن طبع العملة.
استحقاقات فبراير: صندوق النقد على الأبواب
يأتي هذا التوتر الداخلي تزامناً مع استحقاق خارجي مفصلي؛ حيث من المقرر وصول بعثة صندوق النقد الدولي في التاسع من شباط (9 شباط 2026). وتسعى الحكومة لتجهيز ردود واضحة حول:
-
الإصلاحات الهيكلية: ربط الزيادات بإجراءات إصلاحية في القطاع العام والتعليم الرسمي.
-
توازن الموازنة: شرح أسباب عدم إدراج هذه الزيادات في موازنة 2026 الأصلية.
خلاصة الموقف الميداني
بينما ينتظر العسكريون المتقاعدون وأساتذة التعليم الرسمي الوفاء بالوعود، استمهل وزير المالية الجميع حتى نهاية شباط لإعداد الجداول والبحث عن تمويل، مشدداً على أن “حقوق المتقاعدين ضرورية لكن الحفاظ على البلد أهم”.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يوميا عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: سابين عويس – النهار
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم