أطلق وزير الاقتصاد عامر البساط سلسلة مواقف لافتة تتعلق بالواقع المعيشي والمالي في لبنان، مؤكداً أن الحكومة وجدت نفسها أمام “واجب أخلاقي” لإنصاف موظفي القطاع العام والعسكريين، رغم الكلفة الباهظة.
💰 كلفة الرواتب و”خطوط الدفاع” الضريبية
أوضح البساط أن زيادة الرواتب تكلف الدولة 800 مليون دولار، وهو مبلغ يتطلب إيرادات حقيقية لتجنب التضخم:
-
خط الدفاع الأول: تحسين الجباية، مكافحة التهرب الضريبي، وإعادة تقييم غرامات الأملاك البحرية والكسارات.
-
خط الدفاع الثاني: نظراً لعدم كفاية “الخط الأول”، لجأت الحكومة لفرض ضريبة على البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة (TVA).
🔍 الرقابة بالمرصاد: 1500 جولة منذ مطلع العام
طمأن الوزير المواطنين بأن الوزارة تلاحق أي استغلال للضرائب لرفع الأسعار عشوائياً:
-
تعهدات النقابات: تم الحصول على تعهدات من نقابات السوبرماركت والأفران والمستوردين بالحفاظ على الأسعار الحالية.
-
المحاضر: نُفذت 1500 جولة ميدانية أسفرت عن تسطير أقل من 100 محضر، مع إحالة المخالفين للقضاء.
-
الواقع الميداني: أكد البساط أنه لم يلمس ارتفاعاً كبيراً في الأسعار بعد الضرائب، لكن “الوزارة بالمرصاد” لكل تاجر مستغل.
💵 خفض الدولار لـ 60 ألفاً؟
ورداً على اقتراحات خفض سعر الصرف الرسمي إلى 60 ألف ليرة، قال البساط:
-
صلاحية المركزي: القرار يعود لمصرف لبنان حصراً.
-
أزمة سيولة: الأمر يتطلب تأمين دولارات ضخمة لتثبيت السعر، متسائلاً: “هل لدينا دولارات كافية؟ وهل نستخدم ما تبقى من أموال المودعين لهذا الغرض؟”.
🏢 هيكلة القطاع العام
رفض البساط فكرة تسريح الموظفين، موضحاً أن:
-
الشغور كبير: وزارة الاقتصاد تعاني شغوراً بنسبة 93%.
-
القطاع العسكري: الحاجة ملحة لزيادة عددهم لا تقليصه نظراً لارتباطهم بالأمن القومي.
-
الدمج: الوزير يؤيد دمج بعض الوزارات وإعادة الهيكلة الإدارية دون المساس بحقوق الموظفين “المنتجين”.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والتقارير، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم