سعر صرف الدولار 99999999874568974567894678933333
سعر صرف الدولار 99999999874568974567894678933333

بشأن زيادة الضرائب.. أسبوع “حاسم” واجتماع مرتقب غداً لتوحيد صفوف النقابات!

وصف رئيس الاتحاد العمالي العام، بشارة الأسمر، الأسبوع الحالي بالمفصلي في تاريخ التحركات النقابية، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الحكومة وصلت إلى مرحلة دقيقة تتطلب قرارات حاسمة بشأن الزيادات الضريبية الأخيرة.

🔍 مفاوضات تحت رعاية بعبدا

أوضح الأسمر في حديث إذاعي أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة مع:

  • الرئاسات: برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبالتنسيق مع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المال ياسين جابر.

  • المعادلة الصعبة: وضع الأسمر الأمور في نصابها قائلاً: “المطروح اليوم هو إما القبول بالضرائب أو إلغاء الزيادات (على الرواتب والمساعدات)، وهو ما يضع الجميع في موقف حرج جداً”.

💡 حلول بديلة ومصادر تمويل

أشار الأسمر إلى أن الاتحاد العمالي لم يكتفِ بالرفض، بل قدم حلولاً علمية:

  1. تمويل غير فوري: طرح الاتحاد بدائل تؤمن التوازن المالي لكنها لا تعطي سيولة نقدية مباشرة للخزينة.

  2. انفتاح حكومي: أكد رئيس الحكومة نواف سلام انفتاحه على أي مصدر تمويل بديل يغني عن الضرائب المباشرة التي تطال الفئات الشعبية.

📅 ماذا سيحصل غداً الثلاثاء؟

كشف الأسمر عن “خارطة طريق” للتحرك ستبدأ غداً:

  • اجتماع ثنائي: يجمع الاتحاد العمالي العام مع اتحاد النقل (بقيادة بسام طليس).

  • توسيع المشاورات: سيصار إلى ضم مختلف النقابات المعنية والمهن الحرة لتوحيد الخطوات الميدانية اللاحقة، وهو ما قد يمهد لـ “يوم غضب” أو إضرابات شاملة.

تأتي هذه التحركات وسط غليان شعبي من تداعيات موازنة 2026، حيث يسعى الاتحاد العمالي لتأمين مكتسبات الموظفين دون تحميلهم أعباء ضريبية تفوق قدرتهم الشرائية.


📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والتقارير، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com

المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

السيارات

سوق سوداء على الطرقات اللبنانية.. فوضى “التعرفة” تشتعل والخميس المقبل “يوم غضب”!

لم يكد يجف حبر قرار زيادة الـ 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، حتى انفجر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *