الفنادق 9999999786798456798469764333333
الفنادق 9999999786798456798469764333333

هل أصبحت الفنادق اللبنانية بعيدة عن “خطر الاستهداف”؟.. نقيب أصحاب الفنادق يوضح!

أصدر رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، بياناً مطمئناً اليوم الخميس 26 آذار 2026، أكد فيه أن قطاع الفنادق في لبنان استطاع تحصين نفسه ضد المخاطر الأمنية التي شهدتها الفترة الماضية، وذلك عبر منظومة إجراءات صارمة بالتعاون مع الأجهزة المختصة.

📍 منظومة “الأمان الرقمي” والتعاون مع الأمن العام:

أوضح الأشقر أن الفنادق تعتمد حالياً آلية تدقيق فورية لحماية المنشآت والزبائن:

  • بيانات فورية: بمجرد وصول أي زبون، يتم إرسال كافة بياناته الشخصية إلى الأمن العام اللبناني.

  • قاعدة البيانات: يمتلك الأمن العام قاعدة بيانات شاملة تتيح كشف أي “ملابسات” أو شخصيات مشبوهة قبل وقوع أي حادث.

  • التزام كامل: أكد الأشقر أن الخوف على الأملاك وحياة الموظفين دفع أصحاب الفنادق للالتزام بنسبة 100% بالإجراءات الأمنية.


📊 واقع الإشغال الفندقي الحالي:

رغم استقرار الوضع الأمني داخل الفنادق، إلا أن الأرقام لا تزال تعكس حجم الأزمة:

  1. نسبة الإشغال: تتراوح حالياً بين 9% و11% فقط.

  2. هوية النزلاء: لا يقتصر الإشغال على النازحين، بل يضم:

    • الصحفيين والإعلاميين الدوليين.

    • موظفي السفارات الذين غادروا منازلهم في المناطق المتوترة.

    • مقيمين دائمين عقدوا اتفاقات طويلة الأمد بأسعار تشجيعية.

🔍 ثقة الزبائن هي المعيار:

لفت الأشقر إلى أن الزبائن اليوم، سواء كانوا لبنانيين أو أجانب، لا يقدمون على الحجز إلا في حال لمسوا وجود إجراءات أمنية كافية وواضحة، وهو ما جعل الفنادق ترفع من جاهزيتها الوقائية لضمان استمرارية العمل في ظل الظروف الراهنة.


📢 لمتابعة آخر الأخبار الاقتصادية والخدماتية عبر قناتنا على واتساب: إضغط هنا للاشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وتطوير مهاراتك المهنية، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للاشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتقارير المهنية عبر موقعنا: Bestjobscopes.com


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

اللحوم 2 745x470 1

“تراجع الاستهلاك بنسبة 70%”.. كيف أثّرت الحرب على قطاع اللحوم في لبنان؟

كشف أمين سر نقابة القصابين وتجار المواشي الحية، ماجد عيد، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *