تواجه إيران كارثة اقتصادية متدحرجة منذ قرار السلطات بقطع الإنترنت الشامل في 8 كانون الثاني 2026، عقب الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بسبب انهيار العملة. هذا الانقطاع، الذي هوى بمستوى الاتصال إلى 1% فقط، لم يعد مجرد إجراء أمني، بل تحول إلى “خناق” مالي يهدد بانهيار قطاعات حيوية بالكامل.
فاتورة “العزلة” الرقمية بالارقام
وفقاً لموقع “تابناك” الإيراني، فإن حجم النزيف المالي اليومي يعكس حجم الكارثة:
| مؤشر الخسارة | القيمة التقديرية (يومياً) |
| إجمالي الخسائر اليومية | 20 إلى 30 تريليون ريال إيراني |
| القوة العاملة المتضررة | نحو مليون شخص (في قطاع الأزياء وحده) |
| مستوى الاتصال الدولي | 1% فقط من المستوى الطبيعي |
| الحل البديل الحالي | شبكة داخلية محدودة للمواقع المحلية فقط |
قطاع الأزياء: “الأكثر تضرراً” من الشلل الرقمي
كشف التقرير أن صناعة الأزياء والملابس في إيران، التي تعتمد كلياً على المنصات الرقمية، تعيش أزمة مركبة على ثلاث جبهات:
-
تعطل الإنتاج: استحالة التنسيق بين المصممين والمصانع والموردين المحليين والدوليين.
-
شلل التسويق والبيع: توقف تام لمنصات التواصل الاجتماعي والمتاجر الإلكترونية التي تعد القناة الأساسية للوصول للزبائن.
-
أزمة التعليم والمستقبل: تضرر التعليم الجامعي في مجالات التصميم التي تعتمد على الموارد الإلكترونية، مما يهدد مستقبل الصناعة.
تآكل الثقة وغموض العودة
إلى جانب الخسائر المادية، برزت مشكلة “تآكل الثقة العامة”. فمع استمرار الانقطاع لأكثر من أسبوعين، فقد الزبائن والمستثمرون الأمل في استقرار الخدمات الرقمية. ورغم الوعود الرسمية بعودة تدريجية، إلا أن السلطات تبرر التأخير بـ “تعقيدات تقنية”، وسط شكوك من المحللين بأن الهدف هو السيطرة الكاملة على تدفق المعلومات.
الخلاصة
تعيش إيران اليوم “انفصالاً قسرياً” عن الاقتصاد العالمي الرقمي. وبينما تحاول الحكومة السيطرة على الشارع عبر قطع الاتصالات، فإنها تسرّع من وتيرة الانهيار الاقتصادي الذي كان أصلاً الشرارة الأولى للاحتجاجات، مما يضع البلاد في “حلقة مفرغة” من الأزمات.
📢 للمتابعة الدقيقة واللحظية لكافة التطورات الاقتصادية والسياسية في المنطقة، انضموا لقناتنا: اضغط هنا للاشتراك
💼 هل تبحث عن فرص عمل في مجالات التكنولوجيا أو التصميم في لبنان والشرق الأوسط؟ انضم هنا: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: روسيا اليوم
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم