تعيش سوق العملات المشفرة حالة من “الإحباط” اليوم الجمعة 30 كانون الثاني 2026، حيث واصلت عملة بيتكوين (Bitcoin) ترنحها لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ شهرين. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بمخاوف اقتصادية تتعلق بسياسة “الفيدرالي الأميركي” وقوة الدولار، مما أطفأ بريق الآمال التي عُلقت على إدارة ترامب.
أداء البيتكوين والأرقام المسجلة (تحديث اليوم)
| المؤشر | القيمة / النسبة | ملاحظات |
| السعر الحالي | 82,300 دولار | أدنى مستوى في شهرين. |
| التراجع اليومي | 2.5%- | استكمالاً لنزيف الجلسة السابقة. |
| منذ ذروة أكتوبر | 33%- تقريباً | خسرت العملة نحو ثلث قيمتها في 4 أشهر. |
| التسلسل الزمني | الشهر الرابع “أحمر” | أطول سلسلة خسائر شهرية متتالية منذ عام 2018. |
لماذا تنهار “البيتكوين” الآن؟
تداخلت عدة عوامل تقنية وسياسية أدت إلى هذا التراجع الحاد:
-
شبح “الفيدرالي” القادم: تصاعدت التكهنات بأن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيتبع سياسة “متشددة” (Hawkish) عبر تقليص السيولة، مما يرفع من جاذبية الدولار ويضغط على الأصول عالية المخاطر كالكريبتو.
-
خيبة أمل “عهد ترامب”: رغم الوعود بـ “عصر ذهبي” للتنظيمات الداعمة للعملات المشفرة، إلا أن الواقع الميداني والتركيز على قضايا تجارية وعسكرية أخرى جعل المستثمرين يعيدون تقييم سقف توقعاتهم.
-
الضغط النفسي والتقني: كسر مستويات دعم أساسية دفع المتداولين إلى عمليات بيع واسعة لتجنب المزيد من الخسائر، خاصة مع تسجيل رابع شهر متتالٍ من التراجع.
مستقبل السوق: ترقّب وحذر
يرى المحللون أن مستوى 80,000 دولار يمثل حاجزاً نفسياً وفنياً فائق الأهمية؛ فإذا فشلت البيتكوين في التماسك فوقه، قد نرى موجة هبوط إضافية نحو مستويات الـ 75 ألف دولار. في المقابل، يراقب المستثمرون أي تصريح رسمي من إدارة ترامب قد يعيد الثقة “للمضاربين” في السوق.
📢 للمتابعة اللحظية لأسعار العملات المشفرة والذهب والدولار، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في قطاع التكنولوجيا والمال: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف والتقارير الاقتصادية المتجددة عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية إقتصادية
سكوبات عالمية إقتصادية – EconomyScopes إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار الإقتصادية المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من فرص العمل في لبنان والشرق الأوسط والعالم