الليرة اللبنانية 99999999999999999999997678945689745687964798643333333
الليرة اللبنانية 99999999999999999999997678945689745687964798643333333

“قانون الفجوة المالية” رهينة الحسابات السياسية.. 50 مليار دولار “خسائر” تهدد الودائع وصندوق النقد يلوح بـ “العصا الغليظة”

بعد 6 سنوات من الجمود الاقتصادي (Economic Stagnation) والمماطلة المتعمدة، لا يزال “قانون الفجوة المالية” في لبنان عالقاً في أروقة السياسة، رغم الضغوط الدولية المتزايدة. التحليلات الأخيرة تشير إلى أن تأخير البت في توزيع الخسائر (Loss Distribution) ليس تقنياً فحسب، بل هو مناورة انتخابية تهدف لشراء الوقت على حساب حقوق المودعين (Depositors' Rights) وقيمة مدخراتهم المتآكلة.

🇺🇸 واشنطن ترفع البطاقة الحمراء: “لا إصلاح.. لا تمويل”

عاد الوفد اللبناني من اجتماعات الخريف مع صندوق النقد الدولي (IMF) في واشنطن برسالة حاسمة: “لا مفاوضات ولا حزم إنقاذ (Bailout Packages) دون إقرار قانون الفجوة المالية”. هذا الشرط الصارم دفع الحكومة للإسراع في تحويل المشروع إلى البرلمان، لكن “الشيطان يكمن في التفاصيل” وفي توقيت التصويت.

📊 هندسة الأرقام: كيف تقلصت الفجوة من 84 إلى 50 مليار دولار؟

وفقاً للمسودة المطروحة، نجح مصرف لبنان في “شطب” جزء كبير من الخسائر دفترياً عبر إجراءات قد تثير جدلاً قانونياً:

  1. إعادة هيكلة الديون (Debt Restructuring): خفض الفجوة من 84 مليار دولار إلى 50 ملياراً عبر شطب الفوائد والتحويلات غير المشروعة وتلك التي تمت بعد تشرين الأول 2019.

  2. خطة السداد المقترحة:

    • صغار المودعين (< 100 ألف دولار): 20 مليار دولار تُسدد على فترة 4 سنوات (إدارة السيولة – Liquidity Management).

    • كبار المودعين (> 100 ألف دولار): 30 مليار دولار تُحول إلى سندات خزانة (Treasury Bonds) طويلة الأجل (15-20 عاماً)، مما يعرضها لمخاطر التضخم والزمن.

🗳️ “كرة النار” والانتخابات النيابية

الأخطر في هذا السيناريو هو غياب أي بند يحمل الدولة مسؤولية الهدر العام (Public Waste)، مما يلقي بالعبء الأكبر على المودعين والمصارف. ويربط المراقبون التأخير الحالي بـ المخاطر السياسية (Political Risks) للانتخابات القادمة:

  • سيناريو التأجيل: استخدام ذرائع تقنية (الميغاسنتر، اقتراع المغتربين) لتمديد عمر البرلمان الحالي مقابل تمرير القانون.

  • سيناريو الترحيل: رمي “كرة النار” إلى مجلس نواب جديد للتملص من الغضب الشعبي.

⚠️ الكلفة الاقتصادية للمماطلة

بينما يراهن السياسيون على “الذاكرة القصيرة” للناخبين، يدفع الاقتصاد الثمن عبر تضخم مفرط (Hyperinflation) وانهيار القوة الشرائية، مما يجعل أي حل مستقبلي أقل قيمة وفعالية.


📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في القطاع المالي، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يومياً عبر موقعنا: Bestjobscopes.com

المصدر: د.فؤاد زمكحل – الجمهورية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

وزير المالية ياسين جابر

جابر والبنك الدولي يرفعان وتيرة إعادة الإعمار: موافقات دولية جديدة لمشاريع “التسريع الرقمي” والضمان الاجتماعي!

في خطوة متقدمة لتعزيز مسار التعافي الاقتصادي والاجتماعي، عقد وزير المالية ياسين جابر اجتماعاً تنسيقياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *